الجيل الثاني من السيارات الكهربائية يحضر في سباقات الدرعية "فورمولا إي"

10.11.2019 | 14:04

تستعد المملكة العربية السعودية لتنظيم النسخة الثانية من سباق فورمولا إي الدرعية 2019‘ الكبير، يومي 22 و23 نوفمبر الحالي، والذي سيقام على حلبة الدرعية بمشاركة نخبة من المتسابقين العالميين، بعد انطلاقته الناجحة العام الماضي في ذات المكان، خلال الموسم الخامس لسباق الاتحاد الدولي للسيارات ’فورمولا إي ايه بي بي‘.

ويعتمد سائقو "الفورمولا إي" على الجيل الثاني من السيارات الكهربائية بداية من الموسم الخامس حتى الآن، حيث سيشهد سباق كأس الدرعية المقبل استخدام هذا الجيل الذي يتيح للسائقين سرعةً أعلى خلال السباقات تصل إلى 280 كم/ساعة (تسارع من الصفر حتى 100 كم- ساعة في غضون 2.8 ثانية)، بفضل مُضاعفة سعة تخزين البطارية مقارنة مع نظيراتها في الجيل الأول، وزيادة الطاقة الإجمالية للسيارة من 200 إلى 250 كيلو واط.

ويتم حالياً دراسة خطط لإطلاق الجيل الثالث من سيارات الفورمولا إي، التي ستمتاز بطاقةٍ إجمالية تتراوح بين 450 و500 كيلو واط، وهو ما يمثل قفزةً نوعية كبيرة في عالم السيارات الكهربائية من شأنها رسم ملامح جديدة في المنافسة على الألقاب.

من جانبه، قال أليخاندرو عجاج، الرئيس التنفيذي لبطولة ’فورمولا إي‘: "أحدثت سيارات الفورمولا إي خلال السنوات الأولى لانطلاقتها نقلةً نوعية لافتة في عالم هذه الرياضة، ويمتاز الجيل الثالث لسيارات "الفورمولا إي" بطاقة إجمالية تبلغ 500 كيلوواط، أي حوالي ضعف الطاقة التي توفرها نظيراتها في الجيل السابق Gen2، وبما يعادل قوةً حصانية قدرها 670؛ مما يعني أن سرعة السيارة ستتخطى 300 كم- ساعة، وتسهم هذه الإمكانات الرائدة في إثراء أجواء الإثارة والتشويق لعشاق رياضة السيارات والسرعة، والذين سيجدون في هذه السيارات الكثير من أوجه التشابه مع نظيراتها المخصصة للسباقات التقليدية".

وأضاف عجاج: "انطلقت سباقات الفورمولا إي لأول مرة قبل خمس سنوات، وتطورت كثيرًا عبر مرحلتين، فنحن اليوم نستخدم الجيل الثاني من سيارات الفورمولا إي، ولن يطول الأمر حتى ننتقل إلى سيارات الجيل الثالث التي تمتاز بكونها أكثر سرعة وقوّة وتطوراً قياساً بسابقاتها، مما سيتيح للجمهور مزيداً من أجواء الحماس والتشويق".

وتابع:" أعتقد في ضوء تجربتي أن سيارات الجيل الثالث ستمتاز ببطارياتٍ أخف وزناً وتكنولوجيا شحن فائقة السرعة، مع إمكانية التوقف لمرتين فقط للتزود بالشحن والخدمات؛ وهذا يعني رفد السيارات بطاقةٍ إضافية باستخدام بطارية وزنها أقل من 100 كغ. وسيسهم ذلك في تحسين الأداء بشكلٍ كبير، كما سيُتاح للسيارات خلال فترات التوقف التزوّد بأكبر قدرٍ ممكن من الطاقة في غضون 60 ثانية. وأنا سعيداً جداً بهذه الإمكانات المتقدمة وأشعر بالتفاؤل إزاء مسار التطوّر الواعد الذي ستسلكه سيارات الفورمولا إي خلال الفترة المقبلة".

بدوره، قال جيمي رايجل، الرئيس التنفيذي لسباقات فورمولا إي: "سعينا من خلال الجيل الأول لسيارات الفورمولا إي إلى تقديم سيارات كهربائية قادرة على المنافسة في عالم رياضة السيارات، وقد نجحنا فعلياً في تحقيق ذلك، وبمجرد تحقيق ذلك الإنجاز، ركزنا على الانتقال إلى الجيل الثاني لسيارات فورمولا إي، التي ارتكز تصميمها على أحدث الابتكارات في مجال الأداء الإجمالي وعُمر استخدام البطارية، وذلك لمعالجة مخاوف المستهلكين بشأن مدى الاعتماد الموثوق على السيارات الكهربائية".

الجدير ذكره، أن النسخ الأولى لسباقات "الفورمولا إي" كانت قد استخدمت الجيل الأول من سيارات الفورمولا إي Gen1، حيث اقتصرت قدرة هذه السيارات على اجتياز ما بين 12 إلى 17 لفة، قبل أن يضطر السائقون للتوقف واستبدال سياراتهم بأخرى مشحونة بالكامل لاستكمال مجريات السباق.

في المقابل، أتاح الجيل الثاني من سيارات الفورمولا إي والمسماة Gen 2 اجتياز المسافة الكاملة للسباق دون الحاجة للتوقف واستبدال السيارة في منتصف السباق، وستواصل سيارات Gen2 خوض السباقات لمدة ثلاثة مواسم قادمة، إلى حين استبدالها بسيارات الجيل الثالث. ومن المقرر أن يتم ذلك خلال الموسم التاسع للبطولة.